الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٣وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد ونعيم ابن حماد في الفتن، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردوديه، عن الزبير قال: لقد قرأنا زمانا، وما نرى أنّا من أهلها، فإذا نحن المعنيّون بها،﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾، وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله:﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾،قال: البلاء والأمر الذي هو كائن، وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الحسن في قوله: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾[الأنفال:25] قال: نزَلت في علي وعثمان وطلحة والزبير. وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في الآية، قال: أمَا والله لقد علِم أقوام حين نزلت، أنه سيخص بها قوم، وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة في الآية <1/130>قال: عَلم –والله- ذوو الألباب من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حين نزلت هذه الآية، أنه سيكون فتن، وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال: نزلت في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خاصة، وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن السدّي في الآية، قال: هذه نزلت في أهل بدر خاصة، فاقتتلوا، فكان المقتوليْن طلحة والزبير وهما من أهل بدر. وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدّي، في قوله:﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾، قال خُبِّرت أنهم أصحاب الجمل.