الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠١قوله: «ذات مطر ورعد»: أي صاحبة مطر ورعد، وفي نسخة: «وريح» مكان «رعد»، وفي رواية للبخاري: «في الليلة الباردة أو المطيرة»، وفي أخرى له: "إذا كانت ليلة ذات برد ومطر». وفي صحيح أبي عوانة: «ليلة باردة أو ذات مطر أو ذات ريح»، وفيه أنَّ كلاًّ من الثلاثة عذر في التأخُّر عن الجماعة، ونقل ابن بطَّال فيه الإجماع، لكنَّ المعروفَ عند الشافعيَّة أنَّ الريح عذر في الليل فقط، قال ابن حجر: ولم أر في شيء من الأحاديث الترخيص بعذر الريح في النهار صريحاً لكنَّ القياس يقتضي إلحاقه، قال: <1/251> وقد نقله ابن الرفعة وجهًا.
٣٠١ / ١٬٤٧٩