الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٩وأمّا السفر بفتحتين فاسم لقطع المسافة المخصوصة، يقال سفر الرجل سفراً، من باب ضرب، فهو سافر، والجمع سَفْر، مثل: راكب ورَكْب، وصاحب وصحب، يقال ذلك إذا خرج للارتحال أو لقصد موضع فوق مسافة العدوى؛ لأنّ العرب لا يسمُّون مسافة العدوى سفراً، والعَدْوَى (بفتح العين مقصوراً): اسم من العَدْوِ، وهو ضرب من المشي يقارب الهرولة، وهو دون الجري، والعرب لا تسمِّي المسافة التي يمكن قطعها في العادة بهذا النوع من المشي سفراً؛ لأنّ العادة أنّ سرعة السير لا تتأتى إلاَّ إلى المكان القريب، والله أعلم.
ما جاء في أوّل ما فرضت الصلاة
٣١٩ / ١٬٤٧٩