شرح الجامع الصحيح [نسخة جمعية التراث، كاملة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٨

قوله: «رأى رجلا» قال ابن حجر: لم أقف على اسمه بعد طول البحث، وقد نقل كلامه هذا من جاء بعده من الحفاظ، ولم يزيدوا عليه شيئا.

قوله: «يسوق بدنة» (بفتح أوله وثانيه) أي: ناقة، وتطلق البدنة أيضا على: البقرة؛ وزاد الأزهري: إطلاقها على البعير الذكر، قال: ولا تقع البدنة على الشأة، وقيل: البدنة هي الإبل خاصة، سميت بذلك لعظم بدنها، قالوا: وإنما ألحقت البقرة بالإبل بالسنّة وهو قوله عليه الصلاة والسلام: "تجزي البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة" قالوا: ففرق الحديث <2/244> بينهما بالعطف، إذ لو كانت البدنة في الوضع تطلق على البقرة: لَمَا ساغ عطفها لأن المعطوف غير المعطوف عليه؛ وفي رواية لمسلم: "يسوق بدنة مقلدة" وفي رواية: "فلقد رأيته راكبها يساير النبيء صلى الله عليه وسلم والنعل في عنقها".

٨٦٨ / ١٬٤٧٩