شرح الجامع الصحيح [نسخة جمعية التراث، كاملة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٣

ومعناه أنَّ النبي صلّى الله عليه وسلّم أعطى من خيبر ناسا قدموا بعد فتحها؛ فكان ذلك في حكم المستثنى من قاعدة الغنائم، على أنَّه قد روي أنَّها وقعت في سهم<2/327> دحية بن خليفة الكلبي فاشتراها منه صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، والله أعلم.

قوله:«وغزوة ذات السلاسل مذكورة في باب التيمم»: في باب الزجر عن غسل المريض، والإشارة إلى حديث ابن عبَّاس في خروج عمرو بن العاص أميراً في غزوة ذات السلاسل، وقد تقدَّم شرحها هنالك.

وقوله:« وغزوة ذي أنمار مذكورة في باب الثياب»: والصلاة فيها وذلك في آخر كتاب الصلاة، أمام باب صلاة الجمعة، والإشارة إلى حديث جابر بن عبد الله في غزوة ذي أنمار.

وقوله:« وغزوة أبي عبيدة بن الجراح مذكورة في باب الطعام» أي: في باب أدب الطعام والشراب، والإشارة إلى حديث جابر بن عبد الله في غزوة سيف البحر، وإنَّما ذكرها في ذلك الباب للاستدلال بها على أكل ما ألقاه البحر من صيده وإن كان ميتًا، وقد تقدَّم تفسير ذلك كله، والله أعلم.

ما جاء في الغلول

قوله:«عن أبي هريرة »: الحديث رواه أيضًا مالك في الموطأ والشيخان وأحمد.

٩١٣ / ١٬٤٧٩