غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي
الجزء ١ · صفحة ١١٨خالط الجوف فهو مفسد وما لم يصل إلى الجوف وهو مرتفع في الصدر إلى الحلق فلا يفسد وقال أبو عثمان من كذب وهو متوضأ فليستغفر ربه وليصل وعن سعيد بن محرز فيمن يكشر في الصلاة فإنه تنتقض صلاته ومن قهقه ينتقض وضوئه وصلاته وذكر عن قبيصة بن نهار
(1/112)
أنه قال سألت محمد بن عبد الله بن حساس عمن ذكر الخبيث باسمه فقال لا ينقض حتى يذكر عذره رجل باسمه أبو الوليد هاشم سأل موسى عن ذكر البول قال قال كل شيء ذكرت فتوضأ منه قال أبو مروان أن من قطع أظفاره بضروسه وهو متوضأ انتقض وضوئه ومن قلمها بالمقص وأخذ شاربه وهو على وضوئه غسل مواضع الأظفار والشارب لم ينتقض وضوئه قال أبو المؤثر من كان في ثوبه نجاسة من دم أو غيره ثم دخلها الماء الجاري فغسلها من وسطه ( 134 ) وهو متوضأ لم ينتقض وضوئه إلا أن يلصق بيده وكان جابر يقول من قتل قملة بيده فليعد الوضوء وعن بشير من سرق سرقة انتقض وضوئه وكذلك عن أبي إبراهيم وأبي الحسن وقال سليمان بن الحكم ومحمد بن هاشم لا نقض عليه إذا تاب ورد ما سرق وقال أبو زياد من سرق سرقة انتقض وضوئه في وقته الذي سرق فيه ولا ينتقض بعد ذلك وأن كانت السرقة معه ومن جوابات أبي معاوية عزان بن الضفر رحمه الله سألت أبا زياد الوضاح بن عقبة عمن نظر إلى السماء وهو في الصلاة قال أن رفع نظره إلى السماء فقد نقض صلاته أو إلى سقف وإما أن هو مد نظره أمام وجهه فقد أسا ولا نقض عليه وعن ابن عباس وأبي هريرة وسعيد بن جبير أنهم قالوا أن النفح في الصلاة بمنزلة الكلام وجاء النهي عن النفخ في الصلاة والطعام والشراب وعن أبي مروان سليمان بن محمد بن حبيب قال النفخ كلام لقول الله تبارك وتعالى .....