غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٨١عن ذبيحة من لم يختتن من النصارى فكره أكلها قال محمد بن المسبح أما الله فقد أجاز ذبيحة أهل الكتاب من اليهود والنصارى رفع في الحديث أن جارية لكعب كانت ترعى غنما له فأصيبت شاة من غنمه
(1/171)
فخشيت الجارية عليها الموت فذبحتها بمروة ثم أتت بها إلى مولاها فأخبرته فأتى مولاها إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فسأله عن ذبيحتها بالمروة فأمره النبي عليه السلام بأكلها من الأثر قال أخبرني المعلى بن منير قال كنت عند محبوب فأتى رجل فسأله عن ذبيحة السارق فقال لا تؤكل فقال الرجل فأني سألت ( 202 ) فقال إما بلغكم أني لعنت من وسم بهيمة في وجهها فنهى عن ذلك قتادة عن عائشة قال من ترك حية مخافة شرها لعنه الله والملائكة والناس أجمعين أو هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال ما سالمناهن منذ حاربناهن ومن ترك شيئا منهن خيفة فليس منا عن عطاء الخراساني قال إن كان فيما أخذ على الحيات أن لا يظهرن فما ظهر منهن حل قتله وقتالهن كقتال الكفار وروى عن عقربا لسعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال لعنها الله فأنها لا تبالي من ضربت وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال كل ذباب في النار إلا النحلة أنس بن مالك إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال عمر الذباب أربعون يوما والذباب في النار وعن الرجل يسم الدابة على خدها قال بلغني عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نهى عن ذلك أن يضرب الرجل وجه دابته ووجه عبده وكان أبو عبيدة يرى أنه ليس على قائد الدابة ما أصابت برجلها ولا على الراكب جواب محبوب إلى أهل حضرموت أن ما أصاب الكلب العقور في دارهم ضمنوا إذا تقدم إليهم في قتله فأبوا أن يقتلوه ضمنوا ما عقر في دارهم وأصاب وروى عن عمر ( رضي الله عنه ) أنه قال لا يضم الضالة إلا ضال وكانت الإبل مهملة في أيام عمر لا يتعرض لها عرف أهلها أو لم يعرفوا وروى أن عثمان أتخذ لها حمى وما ضل من الإبل ضمه إليها قال لي من أثق أنه