غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

أهل فرق قال لامرأته أنت طالق أن خرجت الساعة

(1/208)

قال وهي نائمة فقعدت يسيرا ثم قامت فخرجت وإن قوما حرموها عليه قال فوصل الرجل إلى موسى فأخبره قال فكتب إلى موسى أنك آمرها بالرجعة إلى زوجها فأمرتها بالرجعة إليه قال فقلت له يا أبا علي أو كما قال أليس يقال أن النهار كذا وكذا ساعة فقال وعمن يروى ذلك وكيف يعرف ذلك وكأنه لم ير ذلك شيئا حيث قال أن خرجت الساعة وهي قائمة فقعدت ثم خرجت فكأنها قد تحولت الساعة كان مروان بن عبد الواحد حلف بأيمان شديدة إن لا يكلم والدته ثم سأل موسى ابن علي عن ذلك فأمره أن يدخل على والدته ويكلم أخته قدام والدته ووالدته تسمع ما يريد أن يكلم به والدته ولم ير ( 245 ) عليه موسى خثا بذلك إذا كلم أخته بكلام يريد أن تسمعه والرنة مسألة وعن رجل طلب امرأة أن يتزوجها فقالت أن لك امرأة أ، تزوجتني فتطلقني فقال أن فعلت فعليها من الطلاق مثل ما عليك بتزوجه فغارت عليها الأولى فطلق الأخرى تطليقتين ثم اشهد على ردها ثم طلق الأخيرة طليقتين فقال أبو نوح فاتت منه الأخيرة ولا تبين منه الأولى لأنه قد وفى لها بما قال فوقع على الأولى من الطلاق ما وقع ثم اشهد على ردها ثم أنه طلق الأخرى اثنتين فلم يقع طلاقه الأخر على الأولى وفي رجل قال لزوجته طلاقك بيدك قالت أم جعلت طلاقي بيدي طلقت نفسي قال لا تطلق قلت فإن نوت الطلاق هل تطلق وتكون لها نية قال لا مسألة وقال بشير بن المنذر في رجل سألته امرأته طلاقها فأعطاها الطلاق فقالت اشهدوا أني قد طلقت قال قد كان يقال فيما بلغني أنها إذا طلقت نفسها وجعل ذلك زوجها كالثلاث من الرجل ثم بلغني بعد ذلك أنها أن طلقت نفسها واحدة فهي واحدة وإن طلقت ثلاثا فهي ثلاث وإن طلقت طلاقا مبهما فهي واحدة بلغني هذا والله اعلم وقال الربيع إذا قال لامرأته اختاري من ثلاث تطليقات ما شئت فقالت قد طلقت نفسي كان ذلك جائزا ووقع الطلاق ولا تحل له حتى تنكح زوجا غيره ذكر أن أبا

٢١٩ / ٢٦٢