غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦باعه مولاه روى عن ابن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال من اعتق عبدا وله مال فماله له إلا أن يشترط
(1/215)
السيد المال وروى لنا أن جابر بن زيد كان مقيدا أمة له على معنى العقوبة وقال لا يضرب الخادم ويباع إذا كره بلغنا أن عبد الله بن أنس ضربه غلامه فارضاه بذهب من طعام والذهب مكيال لأهل أبين وزعم أن رجلا جاء إلى أبي الشعثاء فقال أن غلامي ضربني افتأمرني أن اضربه فقال له جابر بن زيد أن ضربته فمات أليس تقول امرني جابر بن زيد أن اضربه فأنا لا آمرك بذلك عمارة بنت مهران انطلقت أنا ورجل إلى جابر بن زيد فقال له الرجل أن أمنة تذهب مذاهب السوء فقال له قيدها واضربها واحبسها ثم انطلقت أنا وهو إلى الحسن فقال له لا تقيدها ولا تضربها ولكن احبسها قال أبو عبد الله أخبرني أبو صفرة عن وائل أنه قال لا بأس أن يستخدم العبد إلى صلاة العتمة وقال أبو عبد الله ليس للعبد أن يعمل لنفسه في الليل ولا لغيره مولاه إلا بإذنه وقال أبو سعيد فيما أرجوا في بعض الحديث لا يزال العبد قريبا من ربه حتى يخدم فإذا خدم تباعد من الله وزعم أن أماة من بني الجلندا يقال لها رجع الفؤاد جاءت إلى موسى من نخل بينها فاشتكت إليه فقال يكفوني الزجر فكتب لها ( 253 ) موسى إلى الوالي أن لا يستعملها إلا الطحين والخبز والمكسحة والغزل وأشباه ذلك ولا تحمل عليها الزجر وقال أبو عبد الله في خدمة المماليك في الليل أنهم أن كرهوا لم يستخدموا وأما إن كانت أنفسهم طيبة فلا بأس وروى لنا أبو صفرة عن أبي أيوب وائل بن أيوب سأله محبوب بن الرحيل وأنا جالس عن الخادم قال تستعمل الخادم إلى الصلاة العتمة إلا أن تطيب نفسه إياكم من ذلك وقال لا يضرب الخادم ويباع إذا كره .
كتاب العتق
(1/216)