غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي

الجزء ١ · صفحة ٩٨

عليه السلام اعملوا أن أحب الوضوء إلى

(1/92)

الله ما خفف وأكره إلي ما ثقل وإتمام الوضوء إسباغه في مواضعه وخيار أمتي الذين يتوضئون بالماء اليسير فإن الوضوء يوزن وزنا فما كان منه بتقدير وسنة رفع وختم تحت العرش فلا يكسر إلى يوم القيامة كتاب الصلاة وفرائضها وسنتها ومن طريق ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعث معاذا إلى اليمن وقال له إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله عز وجل افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة وقال عليه السلام عام حجة الوداع أيها الناس أنه لا نبي بعدي ولا أمة بعدكم فاعبدوا الله ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم ( 110 ) وأدوا زكاتكم طيبة بها أنفسكم وأطيعوا ولاة أموركم تدخلوا جنة ربكم وقد روي عن البني ( صلى الله عليه وسلم ) من طريق عروة عن أبيه أنه قال إذا حضر الخلاء وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالخلاء وروى عنه من طريق عائشة عليها السلام أنه قال إذا وضع العشاء وحضرت العشاء فابدؤوا بالعشاء وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من طريق ابن عمر أنه نهى أن يصلي الرجل صلاة في يوم مرتين وروى عن علي بن أبي طالب أنه قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يا علي أني أحب لك ما أحب لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي لا تقرأ راكعا ولا ساجدا ولا تنظر قبل وجهك ولا عن يمينك ولا تصلي وأنت عاقص شعرك ولا تقعدن على عقبك في الصلاة ولا تفترش ذراعيك في الصلاة كما يفرش الكلب ولا تعبثن بالحصى في الصلاة وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نهى عن الاختصار قلت وهو أن يضع المصلي يديه على خاصرتيه في الصلاة وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال أفضل الصلاة أطولها قنوتا أي قياما وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب وقال عليه السلام اعتدلوا في ركوعكم وسجودكم ولا ينبسطن أحدكم كانبساط الكلب

٩٨ / ٢٦٢