فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٢٦لو كان مبغض لنا أتاه
والباطل المردود عندنا ولو
أتى به الخل الذى له اصطفوا
وقال
اذ ليس ما قيل جميعا يقبل
الا الذى عن النبي ينقل
أو كان أصله من الكتاب
ينزعه فهم أولي الالباب
وقال
المصطفى يعتبر الاوصافا
و نحن نحكي بعده خلافا
لا نقبل الخلاف فيما وردا
فيه عن المختارحكم أسندا
وقال
والأصل للفقه كتاب البارى
اجماع بعد سنة المختار
والاجتهاد عند هذى منعا
و هالك من كان فيها مبدعا
وقال
والاثر المانع ماقد وردا
عن النبي المصطفى مؤكدا
فقولهم عند ورود الاثر
لاحظ فيه أبدا للنظر
معناه ما أتى عن المختار
ينفي خلافه من الانظار
و باختلاف الاصطلاح في الاثر
قد اختفى المعنى على من قد نظر
ما كل قول سطروه يمنح
ذاك ولا خلاف طرا يسمح
لو كان ذاك انسد باب العلم
ولزم التقليد عند الفهم
و هم من التقليديمنعونا
لأنهم للحق يتبعونا
حثوا على استعمال فكر الناظر
و رفعوه في المقام الشاهر
وقال
ولا يقال بأنه لم يسبقني أحد الى ذلك فان الحق مقبول ممن جاء به
5- وقال الامام العادل والخليفة الراشد العلامة المحقق والبحر المدقق محمد بن عبدالله الخليلى رحمه الله تعالى و رضي عنه و ارضاه و قول بخلاف الحديث يضرب به عرض الحائط .
6- قال شيخنا العلامة المحقق المجتهد المطلق الفريد الحجة امام المتأخرين و حجة المتكلمين و سيف المناظرين شيخ الاسلام والمسلمين بدر الدين الخليلي حفظه الله تعالى و عافاه و بلغه مراده في دنياه و اخراه .
و لاعبرة بقول قائل يخالف الحديث الصحيح ، فالسنة حجة على غيرها ولا يكون غيرها حجة عليها .
(1/26)