فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٨٢صلاة خلف المخالف )
32- ما وجه جواز صلاتنا خلف المخالفين (ومن ) بينهم من لا يعتبر البسملة أية منها وبناء على ذلك لايقرأها في الصلاة ، في الحال عندنا من صلى صلاة دونها بطلت صلاته ووجب عليه الاعادة (ومن) بينهم من يطأ النجاسة لم تثبت عندهم وهى عندنا ناقضة للوضوء (ومنهم ) من يرفع ويضم ويؤمن ويقنت بل ويشير بسباحته وقد يحركها وغير ذلك من الأمور التى ليس لها وجود في صلاة أهل الدعوة والاستقامة . ومن وراء ذلك يستشهدون في تلكم الافعال بالاحاديث النبوية الشريفة الصحيحة على حد قولهم ، من ذلك رفع اليدين في فتح البارى (جـ 2 /ص 219) .
حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبدالله قال أخبرنا يونس عن الزهرى أخبرنى سالم بن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام في الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه وكان يفعل ذلك حين يكبر للركوع ويفعل ذلك اذا رفع راسه من الركوع ويقول سمع الله لمن حمده ولا يفعل ذلك في السجود.
(ومن ذلك) حديث الضم في المربع السابق (جـ 2 /ص224).
حدثنا عبدالله بن مسلمة عن مالك عن ابن حازم عن سهيل بن سعد قال : كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة (ثم جاء في الشرح ) قوله .
وفي حديث وائل عند أبى داود والنسائى غم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد وصححه ابن خزيمة وغيره .
(ومن ذلك ) حديث التأمين في الموطأ (ص 68 ) .
عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (اذا أمن الامام فأمنوا ، فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفرله ما تقدم من ذنبه ) قال ابن شهاب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (آمين ) .
(ومن ذلك ) حديث قراءة سورة بعد الفاتحة في الركعتين من الظهر في سنن البيهقى ( جـ2 / ص 59 ) عن أبي قتادة عن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين من الظهر في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة .
(1/82)
(