فتاوى لأحمد الخليلي وتخريج أحاديث لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٨٣ومن ذلك ) حديث القنوت في سنن البيهقى ( جـ2 / ص 201)
عن انس أن النبى صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو عليهم ثم تركه فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا .
(ملاحظة ) :
والذى يدعو الى الغموض ويسوق من قل زاده في علم الحديث الى المتاهات ، ماجاء في (المسند للربيع في مسألة القنوت ( ص 261) قوله وروى الامام قال و أخبرنى محمد بن الحسن عن محمد بن ابان بن صالح القرشي عن حماد بن ابراهيم عن علقمة والاسود بن يزيد قالا : لم يقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح حتى مات الا اذا كان حارب المشركين فانه كان يقنت في الصلاة ويدعو عليهم هذا .
أما في الحديث الذى قبله مرفوع الى النبى صلى الله عليه وسلم من طريق جابر بن زيد أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يقنت قط فى صلاته ولا الخليفتين بعده .
ومن هنا حدث شيء من المنافاة والتناقض بين حديثى الامام وجابر بن زيد فنرجو منكم أئمة الحديث أن توضحوا لنا ما عمى علينا من أمرهما و جزاكم الله خير الجزاء في الدنيا وفي الآخرة . 1هـ .
(ومن ذلك ) حديث العمل في الجلوس في الصلاة في الموطأ ( ص 69) .
عن علي بن عبدالرحمن المعاوى أنه قال رآنى عبدالله بن عمر و أنا أعبث الحصا قال (أي ابن عمر ) كان اذا جلس في الصلاة .... وقبض أصابعه كلها وأشار بأصبعه التى تلى الابهام … وقال هكذا كان يفعل (أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
(فتنة وصية رسول الله (صلى الله عليه وسلم )
(1/83)