قاعدة الاحتياط وتطبيقاتها عند ابن بركة لباحامد إدريس - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٤العلم من عدة مشايخ آخرين أمثال: الإمام سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب(1)، و أبي مروان سليمان بن محمد بن حبيب(2)، وأبي يحي عبد العزيز بن خالد(3)، وأبي الحسن محمد بن الحسن السعالي النزوي(4)، فبفضل هؤلاء العلماء وغيرهم اشتد ساعد الشيخ فتمكن في العلم أيما تمكن، فأصبح هو الآخر من الذين أدلوا بدلائهم مع العلماء المغيرين، فكان للشيخ ابن بركة أثر
(1) - سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب الملقب بأبي القاسم، عرفت أسرته العلم منذ القدم، عين إماما سنة 320هـ، فأبلى البلاء الحسن، وقاد الرعية قيادة حكيمة ملؤها الحق والعدل، شاءت الأقدار أن يموت شهيدا سنة 328هـ، من الآثار التي تركها: كتاب الإمام سعيد بن عبد الله، وبعض الرّسائل القصيرة إلى بعض معاصريه يُظهر لهم فيها مذهبه ودعوته إلى الحقّ. (ينظر: ناصر محمد، سلطان الشيباني، معجم أعلام الإباضية، قسم المشرق، تر: 521، ص، 193).
(2) - أبو مروان سليمان بن محمد بن حبيب، من أعلام الإباضيّة في نهاية القرن الثّالث الهجري، من آثاره سؤالات للشّيخ أبي المؤثر الصّلت بن خميس، وما قيّده عنه تلميذه ابن بركة في كتابه التّقييد. (ينظر: محمد ناصر، سلطان الشيباني، المصدر السابق، تر: 585، ص210).
(3) - أبو يحي عبد العزيز بن خالد، «لم أجد من ذكره أو ترجم له، إلاّ ما ذكره عنه تلميذه ابن بركة في كتابه التّقييد من قوله: "أدركت عليه شيوخي؛ أبا مالك وأبا مروان وأبا يحي وقد صرّح في موضع آخر من التّقييد باسم شيخه أبي يحي فقال: "وأخبرني أبو يحي عبد العزيز بن خالد"». (بولرواح، مصدر سابق، ص، 24، زهران المسعودي، ابن بركة السليمي، ص 51).
(4) - أبو الحسن محمد بن الحسن السعالي النزوي، وهو من أهل سعال، بويع بالخلافة سنة 282 هـ، دفن في الشعشعية من قرية سعال بنزوى. (ينظر: زهران المسعودي، ابن بركة السليمي، ص: 51، 52، و البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/ 204، السالمي، تحفة الأعيان، ج1، ص265).