قاعدة الاحتياط وتطبيقاتها عند ابن بركة لباحامد إدريس - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٩وموسى بن علي(1)، إضافة إلى أنه نقل إلينا الكثير من آراء علمائنا بالبصرة وخراسان والموصل(2).
- إهتمام الشيخ بالضوابط والقواعد الفقهية، حيث أوردها على شكل نصوص قصيرة(3)، وقد فصل الباحث زهران المسعودي الحديث عنها في كتابه المذكور سابقا، وبهذه النقاط وغيرها أصبح الكتاب جامعا فريدا من نوعه بين جوامع المذهب الإباضي، حيث اهتم به الكثير من العلماء بحثا ودراسة، وما أكثر النقولات منه، وأصبح الذهن ينصرف إليه عند العمانيين خاصة عندما تذكر كلمة: " الكتاب" كما ورد.
- اهتمامه بالاستدلال للآراء ومناقشتها، وظهور آرائه وشخصيته بشكل كبير يختلف عمَّا كان الحال عند سابقيه(4).
المطلب الثاني: منهج الشيخ ابن بركة في الكتاب.
سَبَقَ الحديثُ عن بعض مميِّزَاتِ كتاب الجامع؛ وإن كانت في الحقيقة تندرج تحت المنهج الذي اعتمده ابن بركة في كتابه، إلا أن الباحث ارتأى تخصيص المنهج في نقطتين مهمتين، وهما: الأولى، ما يتعلق بالمصادر التشريعية
(1) -المصدر نفسه، 1/ 181، 182.
(2) - المسعودي، زهران، ابن بركة البهلوي ودوره الفقهي، ص: 71.
(3) - المصدر نفسه، ص: 71.
(4) - النقطتين الأخيرتين من إضافة المناقش الشيخ إبراهيم بن راشد الغماري حفظه الله، أضافهما بعد الاطلاع على البحث ومناقشته.