قاعدة الاحتياط وتطبيقاتها عند ابن بركة من خلال كتابه الجامع إدريس بن بابه بن عمر باحامد أبو وفاء

قاعدة الاحتياط وتطبيقاتها عند ابن بركة لباحامد إدريس - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٦٤

كحدود لمصطلح الاحتياط، وسيقتصر على بعضها:

- - " … وهو نتاج الورع والحزم في التعامل مع أحكام الدين"(1).

- - " من نتائج الورع في التعامل مع أحكام الدين قاعدة الأخذ بالأحوط"(2)

- - " … الاحتراز من الخطأ واتقائه"(3)

- - " حفظ النفس عن الوقوع في المآثم"(4).

- - وورد أيضا: " هو الأخذ بالأوثق من جميع الجهات ومنه قولهم: (افعلِ الأَحَوَطَ)؛ يعني: أفعل ما هو أجمع لأصول الأحكام وأبعد عن شوائب التأويل"(5).

- - " (والاحتياط) إنما هو: (العمل بأقوى الدليلين وهو) أي العمل بأقواهما (فرع تجاذبهما) بأن يتحقق دليل يجذب الحكم إليه ودليل آخر يجذب نقيضه إليه جذب المقتضى للمقتضى"(6).

(1) - مصطفى صالح باجو، منهج الاجتهاد عند الإباضية، مكتبة الجيل الواعد، مسقط، ط1، 1426هـ- 2005م، ص 768.

(2) - مجموعة من الباحثين، معجم مصطلحات الإباضية، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان، 1429هـ، 2008م، ج2، ص 1062.

(3) - الموسوعة الفقهية، وزارة الأقاف والشؤون الدينية، الكويت، مادة احتياط، ج2، ص 100.

(4) - الجرجاني، التعريفات، ص 26.

(5) - أبو البقاء أيوب بن موسى الحسيني الكفوي (ت: 1094هـ، 1683م)، الكليات، معجم في المصطلحات والفروع اللغوية، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1، 1412هـ - 1992م، ص 56، فصل الألف والحاء، (بتصرف)

(6) - محمد أمين أمير بادشاه، تيسير التحرير على كتاب التحرير، دار الفكر، دت، دم ن، دط، ج1، ص 116.

٦٤ / ١٥٦