قاعدة الاحتياط وتطبيقاتها عند ابن بركة لباحامد إدريس - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧٩أحدكم يرددها ضربت عنقه، فما كان من اليهود إلا أن قالوا ألستم تقولونها؟ حينها أنزل الله تعالى الآية(1)، فالكلمة في أصلها مباحةُ المعنى عند المسلمين، ولكن اليهود اغتنموها لسبِّه - صلى الله عليه وسلم - فسدًّا للذريعة نُهيَ المسلمون عنها، وفي هذا احتياط في الحقيقة.
* قال تعالى: … ﴿? ? ? ? ? … پ پ پ … پ ? ??﴾(2)، ووجه الاستدلال من هذه الآية الكريمة، هو أن الله تعالى أمرنا باجتناب الكثير من الظن حتى لا نقع في بعضه، ونعتبر آثمين، ففي هذا النهي احتياط.
* قال تعالى: ﴿ھ ھ ے … ے ? ? ? ? ? ? ? … ??﴾(3)، فالله سبحانه وتعالى حينما علِم بأنَّ غير المسلمين سيتعرضُّون إلى سبِّه سبحانه، وهذا من جراء سب المسلمين لهم، منعهم ونهاهم عن سب غير المسلمين، وفي هذا سدٌّ للذريعة، حتى لا يتخذ غير المسلمين من سب المسلمين لهم ذريعة لسب الخالق جل شأنه(4).
* قال تعالى: ﴿? ? ? ? … ? ? ? ?﴾ ?(5)،
(1) - إبراهيم المهنا، سد الذرائع عند ابن تيمية، ص 54، 55.
(2) - سورة الحجرات، الآية: 12.
(3) - سورة الأنعام، الآية: 108.
(4) - إبراهيم المهنا، سد الذرائع عند ابن تيمية، ص 56، 57.
(5) - سورة النور، الآية: 31.