فتح المغيث في علوم الحديث امحمد بن سليمان بن بكير مطهري المليكي

فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

وهناك نوع لا يصلح للاِحتجاج ولا للعمل، وهو الموضوع، فبعضٌ ذكره وبعضٌ تركه، لأَنَّهُ في الحقيقة ليس حديثا، لأَنَّ الحديث عند أهل الفنِّ: ما يَتَعلَّقُ بذات النبيء ? من قولٍ أو فعلٍ أو تقرير أو صِفةِ خُلُق أو خِلْقَة.

والموضوع ليس من ذلك في شيء، لأَنَّ الواضع له اختلقه من عنده ونسبه إلى النبيء ? كذِبا وزورا وبهتانًا، ونحن ندرجه للعِلم فقط. وبيانها على الترتيب في البحوث الآتية، والله أعلم.

٢٠٨ / ٤٦٧