فتح المغيث في علوم الحديث امحمد بن سليمان بن بكير مطهري المليكي

فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٥

وأبقى. فقمت بحول الله بالمهمَّة حسبما تيسَّر لي من بعض فنونه، التي تلقَّيتها عن والدي المرحوم الشيخ سليمان بن بكير مطهري، وَهُوَ قد تلقَّاها عن شيخه القطب اطفيَّش رَحِمَهُ اللهُ.

وقد أمليتها لطلاَّب التخصُّص في الدراسات العليا للعلوم الإِسلاَمِيَّة بمعهد عمِّي سعيد بغرداية خلال ثلاث سنوات دِرَاسِيَّة، في سبع وسبعين درسا.

قسَّمتها إِلىَ فصول وخاتمة. وقد سلكت في ذَلِكَ المنهج المقرَّر في جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإِسلاَمِيَّة بقسنطينة. واعتمدت عَلَى مراجع قديمة وحديثة، متخصِّصة في هَذَا العلم الجليل، لينضج لبُّها، ويتَّضح لفظها، ويسهل عَلَى الطالب فهمها.

ولا أدّعي العلم بِكُلِّها ولا بجلِّها، لأَنَّهُ بحر واسع، متلاطم الأمواج. وسمّيت هاته الدروس ب: فتح المغيث في علوم الحديث.

واللهَ الكريمَ أسألُ أن يهدينى إلى كشف بعض معضلاته، وتبيين بعض مشكلاته، وتفصيل أقسامه، إِنَّهُ جواد كريم، رؤوف رحيم. وهذا أوان الشروع في المقصود، بعون الملك المعبود.

امحَمَّد بن الحاج سليمان مطهري

مليكة العليا يوم الإثنين 6 ذو القعدة 1411هـ / 20 ماي 1991م

٢٥ / ٤٦٧