فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣بن هلال عن حمَّاد بن سلمة عن أبي المهزوم عن أبي هريرة مرفوعا: «إِنَّ الله خلق الفَرَس فأجراها، فخلق نفسه منها»(1)، والمتَّهَم به محمَّد بن شجاع كان زائغا عن دينه.
2 - ومنه ما روي اِنتصارًا لِهوى نفسيٍّ أو مذهبيٍّ أو شخصيٍّ، وهو كثير؛ مثاله ما روي أَنَّهُ قيل لمأمون بن أحمد الهرويِّ: ألا ترى إلى الشافعيِّ ومن تبعه بخرسان؟ فقال: حدَّثنا أحمد بن عبد الله حدَّثنا عبد الله بن معدان الأزديِّ عن أنس مرفوعًا: «يكون في أُمَّتِي رجل يُقال له محمَّد بن إدريس هو أضرُّ على أُمَّتِي من إبليس، ويكون في أُمَّتِي رجل يُقال له أبو حنيفة هو سِراج أُمَّتِي»(2).
3 - ما قيل في حقِّ مالك ومدحه.
4 - ما قيل في وصف الفِرق الإِسلاَمِيَّة من أحاديث مدحًا وذمًّا، فإنَّ أكثرها أُخذت من كتب المقالات ونحوها. وقد أطنب أصحاب الفنِّ في هذا النوع. ولكن يكفي في معرفة الوضع والوضّاعين مراجعة كتب تراجم المحدِّثين ك“طبقات ابن سعد”، و“التعديل والتجريح” و“ميزان الاِعتدال” أو “لسانه”، و“ضعفاء المحدِّثين” لابن حبَّان
(1) - … أورده البيهقيُّ في كِتَاب الأسماء والصفات، ص 373، وابن عديِّ في الكامل، ج6، ص 291ن ترجمة 155/ 1776.
(2) - … رواه ابن حبَّان في كِتَاب المجروحين، ج 3، ص 46، وقال: «فمن حدَّث بِهَذِهِ الأحاديث أو بِبَعْضها يجب أن لا يُذكر في جملة أهل العلم».