فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣فإنَّ خالد بن نزار عداده في المصريِّين ونافع بن عمر مكِّيٌّ(1).
فَكُلُّ هذه الأنواع نلاحظ فيها تفرُّدَ شخصٍ واحدٍ بها، وكان التفرُّد مقيَّدًا في كُلِّ نوع منها بموضع من السنَد وقع فيه لم يكن في أصل السنَد، بل في أثنائه، والله أعلم.
وهناك نوع من التفرُّد ومن الغريب النسبيِّ، وهو مقيَّد بالنسبة إلى شيء معيَّن: إِمَّا لغموض معناه في المتن، أو لأَنَّهُ ورَدَ فيه حديثان متناقضان، أو ما يشكل المقصود منه، وقد تَقَدَّمَ بيان ذلك في المعنعن(2)، والله أعلم.
٢٩٣ / ٤٦٧