فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥وَأَمَّا القسم الثاني فهو ما ضُبط في الصحيحين أو فيهما مع الموطَّأ وضبطها يغني عن ذِكرها. ومَن أراد الاِستقصاء فعليه بالمطوَّلات(1). وفائدة ذلك الاِحتراز من أن يُظنَّ الشخصان شخصًا واحدًا، كما سبق نظيره في الباب السابق، أو أن يُظنَّ الثقة ضعيفًا والعكس، والله أعلم.
(1) - … انظر التعليق السابق.
٣١٥ / ٤٦٧