فتح المغيث في علوم الحديث امحمد بن سليمان بن بكير مطهري المليكي

فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٩٦

المستخرَجات

المستخرَجات أُورِدُها في خمسة مقاصد:

الأَوَّل: ما هو التخريج لغة واصطلاحًا؟

الثاني: مُستَخرجات الكتب الصحاح وما فائدتها؟

الثالث: تخريجات غيرها من الكتب وما الداعي لذلك؟

الرابع: اِختلاف المخرِّجين في الحكم على الحديث صِحَّةً وضعفًا، وما سبب ذلك؟

الخامس: نماذج من تخاريج إمامين كبيرين في هذا العِلم، وهما: الحافظ الزيلعي، والحافظ العسقلاني.

المقصد الأَوَّل: في تعريف التخريج لغة واصطلاحًا

1) التخر يج لغةً:

فالتخريج لغة: اِجتماع أمرين متضادَّين في شيء واحد. ففي القاموس: «عام فيه تخريج أي خِصْبٌ وجَدْبٌ، وأرض مُخَرَّجَة (كَمُنَقَّشَة) نَبْتُها في مكان دون مكان، وخَرَّجَ اللوحَ تخريجًا كتب بعضًا

٣١٦ / ٤٦٧