فتح المغيث لمحمد المطهري - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩أَنَّ في تحصيله صلاحًا عظيمًا، وفي درْءِه دفع الضرر، وهي كلّيّة وجزئيّة، وهذا جماع القول في المنطوق والمفهوم من الألفاظ والمعاني ومقاصد الشريعة الإسلاميّة باختصار، والله أعلم.
خاتمة ودعاء
ختم الله لي ولجميع المسلمين بالحسنى وزيادة؛ اِعلم أنّي وجدت في كتاب "جماع الشمل في حديث خير الرسل" بعد ذِكر أنواع المصطلح كلامًا نفيسًا للقطب اطفيّش رحمه الله تعالى، ونفعني بعلومه آمين شكر المؤلّف المذكور شيخه وشقيقه الحاج إبراهيم بن يزسف أداءً لبعض واجب التعليم عليه، ونصّه: «وبعض ما ذكرته منها أفادنيه شيخنا الحاج إبراهيم بن يوسف ذكره الله بالصالحات ونجاح الحاجات، وقلت فيه إذ سافر هذه الأبيات: إمامٌ له بربع يسجن مربع … الخ الأبيات»، وذيّل كلامه بهذا الحديث منول الرسول i: « من لا يشكر الناس لا يشكر الله»، رواه أحمد والترمذي والضياء عن أبي سعيد، فذكّرني قوله -رحمه الله تعالى- فيما ورَد من شُكر المنعِم ولاسيَما إذا كان الوالِد العالم الصالح أداء لبعض الواجب المقدّس، وذِكرًا للنّعم، فقلت هذه الأبيات تأسّيًّا بشيخه القطب، ونصّها:
أقول بحمد الله تمّت دراستي لعِلمِ الحديثِ ثان عِلم تأصّلا
بمعهد عمّنا سعيد تفجّرت ينابيعه إذ صار للدّين معقلا