في رحاب السنة (الجزء 1): شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١٠٥مع توفُّر الماء، فإن أراد المرء قراءة القرآن وهو مجنب فعليه أن يغتسل، وإلاَّ فلا يلزمه قراءة القرآن وهو على تلك الحال، وأمَّا إن كان معدما من الماء وسط صحراء قاحلة، ولا يملك إلاَّ ما يسدُّ به رمقه، أو يمنعه من الاغتسال مرض، فهنا يكون التيمُّم جائزا، وتحلُّ به الصلاة وقراءة القرآن أيضا.
حكم استماع الجنب للقرآن عن طريق مسجِّلة:
ورد الحديث في حكم قراءة الجنب للقرآن الكريم ومسِّ المصحف بأيديهم، وَلَكِن ما الحكم إذا كان مستمعا للقرآن عن طريق مسجِّلة أو تلاوة شخص ما؟
الحكم أنَّه يجوز سماع القرآن للجنب وإن لم يغتسل بعد، لأنَّ حكم الاستماع غير حكم التلاوة، والمقصود من المنع مسِّ المصحف أو التلاوة، والله أعلم.
١٠٤ / ١٨٠