في رحاب السنة (الجزء 1): شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١٤٨وحملة العلم إلى المشرق وهم: أبو المنذر بشبر بن المنذر الغزناوي، ومنير بن النيِّر الجعلاني، وأبو جابر موسى بن أبى جابر الأزكوي. وأبو سفيان محبوب بن الرحيل القرشي، وأبو عمرو الربيع بن حبيب البصري، وَكُلُّهم من عُمان. ومن الذين أخذوا عنه: سلمة بن سعد، وأبو حمرة المختار بن عوف، والإمام عبد الله بن يحيى الكندي المعروف بطالب الحقِّ، و غيرهم من خراسان، والموصل والسند، والبحرين وخوارزم(1). وقال عنه السالمي شارح المسند: «لقد تفجرت ينابيع الحكمة من قلب أبي عبيدة وطلعت من لسانه شموس العلم وحمل عنه خلق كثير»(2).
- آثاره: لم يبق لنا من آثاره إلاَّ كتابان هما:
1 - رسالة الزكاة التي أرسلها إلى إسماعيل بن سليمان المغريى في عهد إمامة أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري بطرابلس، وهي مطبوعة بعُمان من قِبَل وزارة التراث القومي والثقافة.
2 - مسائل أبي عبيدة في 80 صفحة؛ وهي مجموعة فتاوى وآراء وأجوبة وأدعية مختلفة في العقيدة والفقه والحديث وهي مخطوطة(3).
ونجد مدونة أبي غانم الخراساني وغيرها من الكتب الأولى في المذهب الإباضي تجمع كثيرا من آرائه وفتاويه.
(1) - الحارثي، العقود الفضية، ص: 184.
(2) - السالمي، شرح الجامع الصحيح، 1/ 06.
(3) - توجد صورة منها في دار التلاميذ بالعطف.