في رحاب السنة (الجزء 2): شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب الناصر بن محمد المرموري

في رحاب السنة للشيخ الناصر مرموري ج 2 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

دائما في باب العلم هذا الحديث جاء في فنون أو صنوف وأنواع العلم، قال إن النبيء - صلى الله عليه وسلم - خرج ذات يوم إلى المسجد، (والمسجد بالألف واللام هو مسجده؛ أي مسجد النبيء - صلى الله عليه وسلم -) لأنه كانت في المدينة مساجد فرعية كمسجد قبا(1) ومسجد بني سلمة(2) ومسجد بني سالم بن عوف(3) وأمثالها، ولكن المسجد المعهود هو مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

قال فخرج من بيته إلى المسجد، لأنه - صلى الله عليه وسلم - كانت أبواب بعض بيوته إلى المسجد، فوجد أصحابه جماعات متفرقة، وكانوا يتذاكرون فنون العلم، فكان بعضهم يدرس ما حفظ من القرآن الكريم، وبعضهم يتذاكر ما حفظ من

(1) مسجد قباء: يبعد عن المسجد النبوي بالمدينة بحوالي 3.2كلم.

(2) مسجد بني سلمة: يقع في الطرف الشمالي من الحارة الغربية غربي جبل سلع، يبعد عن المسجد النبوي ب 3.5كلم.

(3) مسجد بني سالم بن عوف: يقع في شمالي قباء يبعد عن المسجد النبوي بالمدينة بحوالي 2.5كلم. د. عبد الغني: تاريخ المدينة، ص:50.

١٠٥ / ٢٠٨