في رحاب السنة للشيخ الناصر مرموري ج 3 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٠لقد قُرن الإيمان بمحمد ح بالعمل بأمره، والذي هو أمر الله ژ ? يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ پپژ (النساء:80) ژ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ? ? مِنْكُمْ ژ (النساء:59) ژ أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ژ (النساء: 64)، فليس أمرُ الرسول ح كسائر الأوامر ژ چ چ دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ژ (النور: 63)، ژ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ چ چ چژ (آل عمران:31).
وحبُّ الرسول ح من حبّ الله وحبُّهما واحد، فإن كنتم تعبدونني فاتبعوني وأطيعوا أمري واتبعوا سنَّتي في حبكم الله، لأننا ندّعي حب الله ولكن لن ينفعنا هذا الحب إن كان الله لا يحبُّنا، فالأفضل أن نحبّه فيحبَّنا، ژ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ژ (المائدة: 54).
ولذلك جاءت هاتين الكلمتين متتابعتين "يؤمنون بي" و"يعملون بأمري"، ولهذا فإن قال لك الناس: أيها المسلم، قال رسول الله ح افعل كذا وكذا، فافتح أذنيك وقل سمعنا وأطعنا، أو إنَّ رسول الله ح قال: لا تفعلوا كذا وكذا، أو
لعن الله من فعل كذا وكذا، فافتح أذنيك أيضا وانته عمَّا نهى الرسول ح، ژگ گ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا ژ (النساء: 42) ژ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا ژ (الفرقان:27 ـ29).