في رحاب السنة للشيخ الناصر مرموري ج 3 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٠فلا شيء أفضل من الدعاء بكلمات الله التامَّة التي هي أسماؤه الحسنى؛ فقد علَّمنا رسولُ الله ح من دعائه للحسن والحسين: «أعيذُكما بكلمات الله التامَّة من كلِّ سامَّة وهامَّة، ومن كلِّ عين لامَّة»(1)، أي: أعيذكم بأسماء الله الحسنى من الهوام والحشرات والعين الحاسدة. ومن الدعاء الأسماء الحسنى أيضا: «أعوذُ
بكلمات الله التامّات التي لا يجاوزهن برٌّ ولا فاجرٌ من شرِّ ما خلق» هكذا، وكذلك السلام الذي نقرأه صباحًا، فعندما يقرؤه المسلم فيطمئنّ أن يكون يومه محاطًا بحفظ الله تعالى ورعايته من خلال تلك الأسماء التي استعاذ بها.
لزوم النوافل فوق الفرائض بدعة:
(1) رواه البخاري، في صحيحه: عن ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - بلفظ: «قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ح يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ: «إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ»، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلاً﴾، 3120، 3/ 1233.ورواه أبو داود في سننه، كتاب الطب، باب كيف الرقيا، رقم: 3395،4/ 411.