في رحاب السنة للشيخ الناصر مرموري ج 3 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧١والحديث النبوي يحمل خاصيَّة أخرى مهمة للغاية حيث إنَّ طاعة الرسول حمن طاعة الله، ومعصية الرسول من معصية الله تعالى أيضا، وهذا ما نصَّت عليه آيات الكتاب الكريم:
قال تعالى: ژ ? ? ? ? ? پپ پ پ ? ? ? ?ژ (النساء:80)، وقال أيضا: ژ? ? ? ? ہ … ہ ہ ہھژ (النساء:64). وقال أيضا: ژ ? ? ? … ? ? ? ? ? ? ? … ?? چ چ چ ژ (آل عمران:31). وقال أيضا: ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ?ژ (الأنفال:20).وقال أيضا: ژ ? ? ? ? ? ? ? ژ (النساء:59). وقال أيضا: ژ? ? ? ? ? ? … ہ ہہ ہ ھھ ھ … ھ ے ےژ (الحشر:07). وقال أيضا: ژ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ژ (النساء:42) وغير هذه الآيات.
فمن أطاع الرسول ح واتبع أوامره وأقواله؛ فإنَّه قد اتبع كلام الله جلَّ وعلا، وأما من عصاه فقد عصى الله، كل أمر أمره الرسول محمد ح كأنما الله هو الذي أمرنا به ژ ? ? ? ? ? ? ? ? … ? ? ژ (النجم:3،4)، وكلُّ نهي نهانا نبينا المصطفى ح فإنّما الله نهانا عنه، ژ ? ? … ہ ہہہ ھھ ھ … ھ ے ےژ (الحشر:07)،
وفي هذا إنذار وبيان أنه من عصى أمر الرسول ح فمآله العقاب الشديد.
وليس في الأمر إشكال أبدًا، فكلُّ من أتى بعد النبي ح فأهل العلم يبلغونه أمر الدين، وكأنما لسان الرسول ح يقول: أنا الذي بلَّغتهم إياه، ولا يمكن أن يأتي البعض فيقول: لم يأمرني ولم ينهني رسول الله بل أمرني ونهاني زيد أو عمرو .. ، ألك أن تقول هذا الكلام؟ ألم يقل لك: قال رسول الله، ونهى رسول الله؟ فالرسول ح إنما قال أن تقول لمن أتى لك بالحديث ما حجتك؟ ما بيانك؟