في رحاب السنة (الجزء 4): شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب الناصر بن محمد المرموري

في رحاب السنة للشيخ الناصر مرموري ج 4 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

والذي نقوله في صحابة رسول الله ح على العموم هو ما علَّمنا الله تعالى أن نقوله: ژ?پپپپ????????????ٹٹژ (الحشر: 10)، نقول هذا الدعاء لأنَّنا لسنا من الفريق الأوَّل الذين هاجروا من ديارهم، إذ لم ينلنا هذا الفضل، ولسنا من الفريق الثاني:ژ????????????????????????????????ژ (الحشر: 09)، فلسنا من المهاجرين ولا من الأنصار، فمن أيِّ فريق نكون إذن؟ إن لم نكن من الفريقين السالفين؟، فندعو الله أن نكون ممن ذكرهم الله تعالى في قوله: ژ?????پپپپ????????????ٹٹژ (الحشر: 10)، ولنردِّد دومًا هذا الدعاء، ثم بعد ذلك حسابُهم على الله.

وإذا كان النبي ح يستفتح صلاته بالليل بالدعاء القائل: «اللهمَّ ربَّ جِبْرَائِيلَ وإِسْرَافِيلَ وَمِيكَائِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالمَ الغَيِبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحكُمُ بَينَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَختَلِفُونَ، اهْدِني لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهدِي مَنْ

١٠٣ / ٢٣٢