محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 1) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1

الجزء ١ · صفحة ١٠١

9- مرتب الكتاب هو أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، وهو- كما يزعمون- متأخر في القرن السادس، وما قلناه عن الربيع وشيخه نقوله عن هذا أيضاً ، لأنه لا توجد له ترجمة في كتب الرجال التي عنيت بترجمة أهل ذلك العصر كالتكملة لوفيات النقلة ، أو سير أعلام النبلاء ، أو تاريخ الإسلام ، أو غيرها ، فجميع هذه الشخصيات التي لها علاقة مباشرة بالكتاب شخصيات مجهولة ندين الله عز وجل بأنها لم تنفخ فيها روح، ولم تطأ على أرض".

10- "هذا مع أن الكتاب ترد فيه أحياناً أسماء لشيوخ الربيع بن حبيب وغيرهم ، وهم مجاهيل أيضاً لا يُعرفون ، والكلام عنهم كالكلام عن الربيع وشيخه. والكتاب بجملته إنما وضع لنصرة الخوارج في تكفير مرتكب الكبيرة ونفي الشفاعة ونفي الرؤية ونفي كثير من الصفات إن لم تكن كلها ، وغير ذلك مما تضمنه مذهبهم الباطل ، ويحاولون الاستدلال على ذلك بالسنة المكذوبة بعد أن عجزوا عن القرآن، وصنعوا ما لم تصنعه طائفة غيرهم حين اختلقوا هذه الأحاديث في هذه الأعصار المتأخرة".

هذه هي عباراته الذهبية في أول مقال له.

ولعلنا نلاحظ أن أول كلماته التكذيب للإباضية وتسفيه مذهبهم .. وقد رددت عليه بأربعة ردود، ومن شاء أن يقرأها أو يعيد قراءتها ويتمعن في ما كتبته فليرجع إليها.

ثم مضت فترة بعد هذه الردود إلى أن طالعنا يوم من الأيام ردّ الشيخ سعد الحميّد.

وابتدأ الحديث على أن يكون حواراً بين الطرفين، ثم رأيت سعد الحميّد، لا يبالي بما أكتب فتوقفت حتى يُكمِلَ ردوده، كما كتب بعض أتباع الوهابية رغبة سعد الحميّد أن يُكمل هو ردوده أولاً.

١٠١ / ٢٣٨