محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ١٠٠وأترك القارئ يقرأ مقاله ويتمعّن فيه ويفهمه ويهضمه، ولكن أعطف عنايته إلى بعض الجمل والفقرات المهمة. فخذوا هذه الجمل الذهبية من كلامه:
1- "هذا الكتاب لا شك في أنه موضوع مكذوب".
2- "وليس هذا فقط، بل إنه وُضع في هذه الأعصار المتأخرة".
3- "لا يوجد للكتاب أصل مخطوط موثوق".
4- "الربيع بن حبيب الفراهيدي شخصية لا وجود لها في التاريخ ولم تلدها أرحام النساء، وإنما نسجها خيال الإباضية لنصر باطلهم".
5- "ونحن بدورنا نسألهم فنقول أنى لكم هذا؟ ومن أين أخذتموه؟".
6- "أعطونا مرجعاً من المراجع القديمة المعروفة قبل سنة 1000 للهجرة سواء كان ذلك المرجع لأهل السنة أو للإباضية أو للرافضة أو لليهود أو للنصارى أو لغيرهم".
7- "أما المراجع الحديثة كالأعلام للزركلي أو معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة، أو نحوها فهي تؤكد على أن هذه الشخصية اختُلِقت مؤخراً وهي إنما تلقت هذه المعلومات في إباضية هذا العصر".
8- "شيخ الربيع في كثير من المواضع في هذا الكتاب هو أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء، الذي يزعمون أنه تزعم الحركة الإباضية بعد جابر بن زيد ، وتوفي في عهد أبي جعفر المنصور سنة 158هـ .وهذا أيضاً لا توجد له ترجمة، ونقول عنه كما قلنا عن الربيع بن حبيب".
وأستأذن القارئ في ترجمة كلام العلامة سعد الحميّد حين يقول: (ونقول عنه كما قلنا عن الربيع بن حبيب)
والمعنى: أبوعبيدة مسلم بن أبي كريمة شخصية لا وجود لها في التاريخ ، ولم تلدها أرحام النساء ، وإنما نسجها خيال الإباضية لنصرة باطلهم.