محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ١٢٢وطعن أصحابنا في تلك الزيادة ليس لأجل الزهري نفسه، وإنما لأدلة خارجية أخرى يحكم بها على هذه الزيادة بالشذوذ والتفرد، لأنها لم ترد من طريق أبي سعيد – بسند صحيح – إلا من رواية الزهري عن أبي سلمة عنه رضي الله عنه. ولمزيد من التفصيل انظر: الخوارج والحقيقة الغائبة ص 304 وما بعدها.
يا شيخ سعد :
ومع ذلك فلم نقل في يوم من الأيام :
"صحيح البخاري كتاب مكذوب وضعه علماء المذاهب الأربعة لنصرة باطلهم" كما في أول عباراتك الرائعة عنا، وإنما نقدنا – كغيرنا من علمائكم – بعض أحاديثه .. وهذا غاية الإنصاف وقمة الاحترام.
وإلى لقاء قريب بتوفيق الله تعالى،
الظافر بعون الله
الردُّ الرابع للظافر على ردود سعد الحميّد
بتاريخ 24/6/2000م نشر الظافر رده الرابع من سلسلة ردوده المعنونة بـ "وجهاً لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في الساحة الثقافية بموقع شبكة أهل الحق والاستقامة. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
http://ibadhiyah.net/cgi-bin/config-general.pl?read=5471
إخوتي في الله،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
اطلعت على مقال الشيخ سعد الحميّد رقم (9) الذي يبدو أنه كتبه قبل أن يطلع على ردي ((وجها لوجه مع سعد الحميّد (3)))
لكنني أرى أن سعد الحميّد يتعامى عن كل ما أكتبه، فقد ذكرت له نصوص علمائه في أن الإباضية أصدق الناس وأصدق من الوهابية أنفسهم.
ولكن:
لمن تقرأ زبورك يا داود!!!
وقبل أن أدخل في حوار مع سعد الحميّد في مواضيعه المتنوعة المتجددة أستوقف القارئ الكريم على ما يلي:
1- رغم كل ما أكتبه نجد أن سعد الحميّد يتجاهله تماماً ولا يلقي له بالاً، وهذا التصرف عين التهرب والجبن؛ لأنه يفترض أن يعترف بخطئه … ولكننا نراه إن أعجزه الدليل وحاصره البرهان سحب نفسه وعمد إلى ما يراه أنه أضعف الحجج فجمع له جراميزه.