محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 1) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

أ - الحديث رقم ( 3 ) قوله فيه :« قال الربيع بن حبيب : حدثني أبو عبيدة ، عن جابر بن زيد قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( علموا أولادكم القرآن ، فإنه أول ما ينبغي أن يُتعلم من علم الله هو)))).

ب - الحديث رقم ( 112 ) قوله فيه :« أبو عبيدة ، عن ضمام بن السائب قال : بلغني عن ابن عباس يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ليس على من مسّ عجم الذنب وضوء ، ولا على من مس موضع الاستحداد وضوء)))).

جـ - الحديث رقم ( 603 ) قوله فيه:« أبو عبيدة، عن جابر قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أحصن من مَلَكَ أو مُلِّك له)))).

فهذه الأحاديث تضمنت أحكامًا تهمّ أهل العلم ، وحاجتهم إليها ماسّة ، ولم أجدها في غير هذا "المسند"، ولو كانت مروية بأسانيد ضعيفة أو موضوعة لتكلموا عنها ، فضلاً عن كونها مروية بأسانيد يُدّعى فيها أنها أصح من أسانيد البخاري ! !

وللحديث بقية .

الردُّ الخامس للظافر على ردود سعد الحميّد

بتاريخ 4/7/2000م نشر الظافر رده الخامس من سلسلة ردوده المعنونة بـ "وجهاً لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في المنتدى الإسلامي بمنتدى أنا المسلم. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:

http://vip1.org/ubb/Forum1/HTML/004102.html

إخواني،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عذراً إليكم على التأخر عن الكتابة، ولكن لا يملك الإنسان قدره، ولكم مني بإذن الله وعونه وتوفيقه ما تطيب به نفوسكم وتطمئن له أفئدتكم.

أكتب هذه الكلمات رداً على المقال العاشر الذي أعتبره إحدى وسائل سعد الحميد وأمثاله من الوهابية في التهرب والتلون، فما يكاد يطرح فكرة وتُحطّم في وجهه حتى ينتقل إلى سواها فكان هذا العاشر أشبه بالحكاية..

تحدث فيه عن نشأة الوضع في الحديث من زاويته ولا نقاش لي معه إلا في بعض النقاط..

١٦٣ / ٢٣٨