محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 1) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

- وشرحه السخاوي فقال: (أي حيث قال أهل الحديث هذا حديث صحيح فمرادهم فيما ظهر لنا عملاً بظاهر الإسناد لا أنه مقطوع بصحته في نفس الأمر لجواز الخطأ والنسيان على الثقة، هذا هو الصحيح الذي عليه أكثر أهل العلم خلافاً لمن قال إن خبر الواحد يوجب العلم الظاهر كحسين الكرابيسي وغيره وحكاه ابن الصباغ في العدة عن قوم من أصحاب الحديث، قال القاضي أبو بكر الباقلاني: إنه قول من لا يحصل علم هذا الباب. اهـ) "فتح المغيث شرح ألفية الحديث" للسخاوي ص9، ط: الأولى 1412هـ، دار الجيل -بيروت.

يقول سعد الحميد:

((3- وفريق ذهب يضع الحديث على النبي صلى الله عليه وسلم لنصرة معتقده ومذهبه، وأكثر من كان يصنع ذلك الرافضة ، وإن وجد في غيرهم ، بل حتى من بعض جهلة أهل السنة ، والباطل يردّ من كائن من كان ، ولا يشفع له حسن مقصده.)).

الحمد لله الذي أجرى الحق على لسانك يا سعد الحميد، المهم أن الإباضية ليسوا ممن ذهب يضع الحديث ..

وإن حاول سعد الحميد إدخالهم في ذلك بقوله: ((وإن وجد في غيرهم)) لكن الحق أخرسه عن أن يتطاول على السادة الإباضية -أهل الحق والاستقامة والصدق والأمانة- بتهمة الكذب .. فسبحان الله الذي يخلق النقيضين في شيء واحد؛ فإن سعد الحميد الذي عجز عن رمي الإباضية بوضع الحديث في هذه العبارة هو من يقول عنهم إنهم وضعوا مسند الإمام الربيع بن حبيب -رحمه الله تعالى- فالحمد لله الذي عافانا من الضلال والضياع.

إخوتي الكرام:

ولما لم يستطع هؤلاء القوم سبيلاً إلى تبرئة أنفسهم من الكذب قال: (جهلة أهل السنة) بينما أطلقوا القول في عموم الشيعة.

وسؤالي الآن إلى سعد الحميد:

من الذي يكذب يا سعد الحميد ويختلق الأكاذيب على النبي صلى الله عليه وسلم ويروي الموضوعات ؟!!

وإلى لقاء عاجل مع المفاجآت التي لا يتوقعها سعد الحميد ولا أصحابه الوهابية.

الردُّ الخامس عشر لسعد الحميّد على ردود الظافر

١٦٩ / ٢٣٨