محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ١٧١وذكر ابن قدامة في "المنتخب من العلل للخلال" (ص 129-130) هذا الحديث من رواية الدوري عن الحسن بن عطية ، عن أبي عاتكة ، ثم قال الدوري :« وسألت يحيى بن معين عن أبي عاتكة هذا ، فلم يعرفه ». ونقل عن الإمام أحمد أنه ذُكر له هذا الحديث ، فأنكره إنكارًا شديدًا .
وقال العقيلي عقب إخراجه للحديث :« لا يحفظ " ولو بالصين " إلا عن أبي عاتكة ، وهو متروك الحديث، و"فريضة على كل مسلم " الرواية فيها لين أيضًا متقاربة في الضعف)).
وقال ابن عدي :« قوله :" ولو بالصين " ما أعلم يرويه غير الحسن بن عطية ، عن أبي عاتكة ، عن أنس)).
وقال ابن حبان :« أبو عاتكة شيخ من أهل العراق … منكر الحديث جدًّا ، يروي عن أنس ما لا يشبه حديثه ، وربما روى عنه ما ليس من حديثه …»، ثم ذكر له هذا الحديث . ونقل عنه ابن الجوزي قوله :« وهذا الحديث باطل لا أصل له)).
وقال البزار في "مسنده" (1/175):« وحديث أبي العاتكة :" اطلبوا العلم ولو بالصين"، لا يعرف أبو العاتكة ، ولا يدرى من أين هو ؟ فليس لهذا الحديث أصل)).
وقال الخطيب :« وحديث طلب العلم رواه عن أبي عاتكة الحسن بن عطية ، ولا أعلم رواه عنه غيره)).
وقال ابن الجوزي :« هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأما الحسن بن عطية فضعفه أبو حاتم الرازي ، وأما أبو عاتكة فقال البخاري : منكر الحديث)).
وقد رواه حماد بن خالد الخياط أيضًا عن أبي عاتكة عند العقيلي ، فآفة الحديث أبو عاتكة طريف بن سليمان الذي قال عنه البخاري :" منكر الحديث "، وتابعه ابن عدي ، وقال أبو حاتم الرازي - كما في "الجرح والتعديل"(4/494)-:« ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث »، وقال النسائي - فيما رواه الخطيب -:« ليس بثقة »، وقال العقيلي :« متروك الحديث »، وتقدم قول ابن حبان فيه .
وقد توبع أبو عاتكة ، لكن من طريق واهية .