محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 1) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

1) روايات أبي سفيان محبوب بن الرحيل عن الربيع

2) روايات الإمام أفلح بن عبدالوهاب

3) مراسيل الإمام جابر بن زيد

وجعل هذه في الجزء الرابع ، وسمى الأجزاء الأربعة كتاب "الترتيب".

فكتاب الترتيب يشمل المسند في الجزأين الأول والثاني ، أما الجزآن الثالث والرابع فليسا من المسند .

هذا ، وقد شرح كتاب الترتيب كاملا الشيخ محمد بن عمر بن أبي ستة السدويكشي (ت 1088 هـ) ، كما شرح الإمام السالمي (ت 1332 هـ) المسند (الجزء الأول والثاني) وجعل الشرح في ثلاثة أجزاء ، وهذا يؤيد أن الإمام السالمي – رحمه الله – يعتبر المسند الجزء الأول والجزء الثاني فحسب .

وقد أعاد الإمام قطب الأئمة محمد بن يوسف أطفيش (ت 1332هـ) ترتيب الكتاب فسماه "ترتيب الترتيب" خلط فيه أحاديث الأجزاء الأربعة حسب الأبواب المعهودة ، ولم يطبع بعد وإنما طبع طباعة حجرية ، ولدينا نسخة منه .

هذا وللمسند ميزات ، منها :

1- الإسناد الذهبي المتكون من ثلاثة بين الربيع وبين النبي صلى الله عليه وسلم :

أبو عبيدة وجابر والصحابي ، وهذه ميزة نادرة يكاد لا يشارك الربيع فيها إلا الإمام مالك في موطئه فبينه وبين النبي عليه أفضل الصلاة والسلام اثنان فحسب. فالمسند مصدر للثلاثيات وأما الموطأ فمصدر للثنائيات.

هذا والكتب الستة المشهورة ليس فيها من الثلاثي إلا القليل :

البخاري : اثنان وعشرون حديثا

الترمذي: حديث واحد فقط

ابن ماجه: خمسة أحاديث

وأما مسلم وأبو داود والنسائي فليس فيها ثلاثي، وإنما فيها الرباعي ومسند الإمام أحمد على ضخامته فيه 333 حديثا ثلاثي السند، وذلك من جهة المتن.

وقد شرحها السفاريني ( 1188هـ ) في مجلدين .

وبهذا تعلم أن هذه ميزة عظيمة .

2- قدم الكتاب وأسبقيته على أغلب الصحاح والسنن والمسانيد المشهورة والمعتمدة :

الربيع بن حبيب : توفي بين 175 و 180هـ، مالك بن أنس : توفي 179هـ، أحمد بن حنبل : توفي 241هـ، البخاري : توفي 256هـ

١٨٣ / ٢٣٨