محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ١٨٥وبهذا يتبين أن المسند في القمة من الصحة فيما اتصل سنده .
أفترون إخوتي القراء إن أولئك القوم لا يحسدون أهل الحق والاستقامة على مسندهم العظيم "أم يحسدون الناس على ما آتاهم من فضله".
5- أن الرواة الثلاثة الربيع وأبا عبيدة وجابرا كلهم أئمة فقهاء محدثون، وليسوا مجرد نقلة لا يدرون معاني الألفاظ ولا ضوابط الرواية .
نقل عن الأعمش قوله:" حديث يتداوله الفقهاء خير من حديث يتداوله الشيوخ" ، كما نقل عن علي بن المديني قال:" كان حديث الفقهاء أحب إليهم من حديث المشيخة".
هذا وبعد كل ذلك يأتي الشيخ سعد الحميد ليقول إن كل ذلك مكذوب ، ولعمري إنها لمكابرة للحقيقة، فسبحان واهب العقول !!!.
يقول سعد الحميد :
"فإذا كان للكتاب هذه المزايا ، وهو الوحيد من كتب مذهبكم التي وجدت وتروى بالإسناد، فإن الدواعي لوجود نسخه واشتهارها وتداولها بين الناس موجودة ، وبإمكان أي مطالع في "موسوعة أهل البيت" التي صدرت في الأردن وفيها تعريف بأماكن وجود النسخ الخطية لكتب السنة أن يطلع على نسخ كتب السنة المهمة كالصحيحين وغيرهما ، فسيجد كما هائلا من النسخ يتعب من مطالعته، وهي نسخ كتبت في عصور مختلفة ، وبعضها بخطوط أئمة مشهورين كالنسخة اليونينية لصحيح البخاري ، فهذا شأن الكتاب المشهور الذي له هذه المزايا"
يا للغرابة !!
كأن الشيخ سعد فتش جميع المكتبات العالمية !!
سؤال واحد فقط يا شيخ سعد :
هل زرت عمان معقل أهل الحق والاستقامة لترى بنفسك تلك المخطوطات ؟
وأيضا :
موسوعة أهل البيت فيها ذكر لبعض مخطوطات المسند ، فلماذا يا رجل ! توهم القارئ أنه لا يوجد فيها ؟
وأما قولك :
"إذا كنت ستعمد لأسلوبك الساخر بي وبأئمة الهدى ومصابيح الدجى وجهودهم"
إذن يا شيخ سعد أنت تعرف أن أفكارك المطروحة حول المسند تثير السخرية ، على أنني لا أسخر من الأشخاص وإنما من الأفكار ، وأعوذ بالله أن أسخر من أئمة الهدى ومصابيح الدجى وجهودهم.