محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ١٨٨هذه بعض المخطوطات في بعض المكتبات ، دعك من المكتبات الأخرى مثل مكتبة الإمام نور الدين السالمي، ومكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي والمكتبات الخاصة .
ودعك من المكتبات الأخرى في جبل نفوسة وجزيرة جربة وسائر مكتبات وادي ميزاب الإباضي الجزائري .
هذا ، ومن شأن الشيخ سعد الحميد أن يتعسف في إطلاق الأحكام وتعميمها في كثير من الأحيان فنراه هنا يقول عن مخطوطات المسند: "وهل جميعها في مكتباتكم فلا يوجد حتى عند الأوروبيين وغيرهم منها شيء"
نعم هكذا الشيخ سعد كأنه أحاط بالعلوم والمكتبات ، ولكن جزاء من يدّعي ما ليس عنده أن يفتضح !
المهم أن المسند موجود في كتاب الصحيفة القحطانية المؤلف من قبل حميد بن محمد بن رزيق المشهور (عندنا طبعا ، وأما عندكم فلم تلده أرحام النساء) ، ضمه المؤلف كاملا إلى كتابه الصحيفة القحطانية والكتاب موجود بخط المؤلف نفسه في مكتبة جامعة أوكسفورد ببريطانيا برقم 1261 تم النسخ في يوم الأربعاء 23 محرم عام 1269 هـ ولدينا صورة من الصحيفة القحطانية المتضمنة لمسند الإمام الربيع .
أيها الوهابية :
انظروا كيف يتهدم بنيان شيخكم سعد الحميد وينهار كلية لأنه بناه على شفا جرف هار !!
يا شيخ سعد :
لا نعفيك أبدا من إبداء رأيك فيما نقلته لك من روايات عبدالله بن أحمد في كتابه "السنة" من أن الله عز وجل في القنطرة الرابعة من جهنم (نستغفر الله تعالى ونعوذ به من غضبه وعقابه) وأنه سيطوف في الأرض وقد خلت عليه البلاد . وهل يمكن أن نحكم عليه بالكذب وعلى الكتاب بالوضع ، ولا تتهرب .