محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ١٨٩يا شيخ سعد: إنك تفتح على نفسك أبوابا لا تستطيع أن تغلقها، ما علاقتك أنت بالدخول في قضايا الإباضية ؟! ها أنت تريد أن تلغي الصلة بين الإمام جابر والإباضية عن طريق اجترار الأفكار المعلبة ، وقد قلت لك فيما سبق إن أفكارك التي تراها جديدة هي أفكار متعفنة ، والسبب في ذلك أنك تقرأ للإباضية من كتب خصومهم ، ولن ينفعك يا سعد الحميد صابر طعيمة ومحمد عليان.
ترقبوا معاشر الوهابية فيما يأتي مفاجأة أخرى تقصم ظهوركم إن شاء الله تعالى .
وإلى لقاء قريب إن شاء الله تعالى.
الظافر بعون الله ونصره
الردُّ السابع للظافر على ردود سعد الحميّد
بتاريخ 14/7/2000م نشر الظافر رده السابع من سلسلة ردوده المعنونة بـ "وجهاً لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في الساحة الثقافية بموقع شبكة أهل الحق والاستقامة. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
http://ibadhiyah.net/cgi-bin/config-general.pl?read=C=5865=3=ALL
إخوتي الأعزاء
لما كتب سعد الحميّد مقاله الحادي عشر مطالبٌ ببعض نسخ المسند ذكّره بعض الاخوة من أهل الحق والإستقامة بالمخطوط الذي ذكرته له قديماً وهو الذي خُطَّ في سنة 815هـ، فماذا كان جواب سعد الحميّد؟!
لنستمع إلى مقاله الثاني عشر:
"لابد من النظر في سلسلة الكتاب وما تضمنه من أحاديث من ثلاث جهات :
أ) - سند الكتاب من الناسخ إلى مُرَتِّبِهِ الوارجلاني ، وهذا يتم بالطريقة التي أشرت إليها في مقالي السابق ، والتي تمثل إحدى مراحل توثيق النسخة المعتمدة ، وهذا ما نطالب به الإباضية المعاصرين.
وما يقال عن وجود نسخة خطية في المكتبة الفلانية نسخت في سنة كذا لا يكفي .. إلخ"
انتهت الحِكَمُ الحميديّة الرائعة الجميلة ..
إخوتي: