محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢وهكذا في أبواب عدة يجمعها جامع نصرة معتقدهم ، وبالأخص في نفي الصفات والرؤية ، وما يتعلق بمسائل الإيمان وغيرها من القضايا ، ويوردون تحتها أحاديث وآثارًا عن الصحابة لا والله ما قالوها ، ولا نطقوا بها ، ويروون فيها عن الكذابين أمثال من تقدم ، وأمثال الكلبي المعروفة سلسلته عند أهل العلم بسلسلة الكذب ، وروايته في "المسند" برقم (846)، ولولا الطول لأوردت تلك الأحاديث والآثار الموضوعة ، فمجرد ذكرها كافٍ في معرفة حقيقة هذا "المسند".
ولا يفهم من هذا براءة القسمين الأولين من الكتاب ، فقد تقدم من الأمثلة ما يكفي في نقدهما ، ولكن القسم الثالث ظهر فيه الوضع للمتون أكثر .
وللحديث بقية .
الردُّ الثامن للظافر على ردود سعد الحميّد
بتاريخ 16/7/2000م نشر الظافر رده السابع من سلسلة ردوده المعنونة بـ "وجهاً لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في منتدى العقيدة في موقع أنا المسلم. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
http://vip1.org/ubb/Forum2/HTML/000890.html
إخوتي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذا المقال نستكمل الرد على المقال الثاني عشر للشيخ سعد الحميد،
يقول سعد الحميد:
"إن قبول هذا السقط في طبقات إسناد الكتاب يعني إلغاء أهمية الإسناد ، فبإمكان من هبّ ودبّ أن يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا ينكر عليه إذًا".
صحيح لو كان الأمر كما وصفت أنت، أما الوصف الصحيح للقضية فمختلفة تماماً وقد فصلتها لك.
يقول الشيخ سعد:
"جـ - سند الكتاب من مؤلِّفه الربيع بن حبيب ، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو الصحابي.
وهذه في الغالب تتكون من الربيع، عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، عن جابر بن زيد، عن الصحابي.
أما جابر بن زيد ، فإمام بلا منازعة".
وإباضي أيضاً رغم أُنوف من أبوا .. وبالتأكيد لو كان الإمام جابر عند سعد الحميّد إباضياً فأحد خيارات: