محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 1) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

والحسن بن دينار كذّبه الإمام أحمد ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي وأبو خيثمة ، بل قال الفلاس:« أجمع أهل العلم بالحديث أنه لا يروى عن الحسن بن دينار ». انظر ترجمته في "لسان الميزان" (3/24-26).

وشيخه الخصيب بن جحدر مثله أو أسوأ منه ، فقد كذبه شعبة ويحيى القطان وابن معين والبخاري وابن الجارود .

وإسحاق بن عبدالله إن كان ابن أبي فروة ، فهو مثل سابقيه ، وإن لم يكن هو فينظر.

فلك أخي القارئ أن تتصور هذا الحديث وأمثاله من الأحاديث التي جاءت في القسم الثالث من الكتاب ، وهي التي احتجّ بها الربيع على مخالفيه في مسائل الاعتقاد وغيرها ، وهي عند الإباضية أحاديث صحاح ، فقل لي بالله عليك ! بأي مكيال نكتال ؟ وبأي ميزان نزن ؟ وإلى أي شيء نحتكم إذاكانوا يحتجون بهؤلاء ، وأهل الحديث يرمونهم بالكذب ؟

إن من يطالع القسم الثالث من الكتاب يجد عجبًا ، وأي عجب !!

فقد ظهر فيه الكذب بما لا يدع مجالاً للشك ، فمعظم أبواب هذا القسم في مسائل الاعتقاد التي يخالف فيها الإباضية أهل السنة مثل :

باب الحجة على من قال : إن أهل الكبائر ليسوا بكافرين .

وباب ما روي عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى :{ وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة …، وبعده أبواب في الرؤية .

وباب في القبضة .

وباب في اليد .

وباب قوله تعالى :﴿ لأخذنا منه باليمين ﴾.

وباب في اليد أيضًا .

وباب في قوله تعالى :﴿ الله نور السموات والأرض ﴾.

وباب في قوله تعالى :﴿ رب أرني أنظر إليك ﴾.

وباب في قوله تعالى :﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾.

وباب ما قيل في الوجه .

وباب ما قيل في العين .

٢٠١ / ٢٣٨