محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨يا سعد الحميد: فهذا يدلك على قيمة الإسناد عند الإمام أحمد!!!
وقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء) عن مسند الإمام أحمد :" فيه جملة من الأحاديث الضعيفة مما يسوغ نقلها ولا يجب الاحتجاج بها، وفيه أحاديث معدودة شبيه موضوعة، ولكنها نقطة في بحر".
وقد حكم ابن الجوزي على 38 (ثمانية وثلاثين) حديثاً في مسند أحمد بأنها موضوعة!!! وحكم العراقي على تسعة أحاديث في المسند بأنها موضوعة!!!
يا سعد الحميد: فهذا يدلك على قيمة الإسناد عند الإمام أحمد!!!
ولا تنس يا سعد الحميد أن الإمام أحمد حدث في مسنده عن عامر بن صالح الذي يقول فيه ابن معين: "جُن أحمد !! يحدث عن عامر!!".
يا سعد الحميد: فهذا يدلك على قيمة الإسناد عند الإمام أحمد!!!
وأيضاً:
نقلت لك يا شيخ سعد كلام ابن القيم الذي أصابك بالغثيان، وهو قوله في حديث عبدالله بن أحمد:"وخلت عليه البلاد … " تعالى الله تعالى عن أكاذيبكم، قال ابن القيم:
(هذا حديث جليل كبير، تنادي جلالته وفخامتُه وعظمتُه على أنه قد خرج من مشكاة النبوة، لا يُعرف إلا من حديث عبدالرحمن بن المغيرة المدني..).
يا سعد الحميد: فهذا يدلك على قيمة الإسناد عند ابن القيم!!!
ولنرجع إلى كلام سعد الحميد:
يقول: "فهذه الجهات الثلاث ، مع ما سبق من كلام عن الربيع وشيخه الوارجلاني، وعن "المسند" وجهالته عبر هذا التاريخ الطويل، جميعها كافية في معرفة أنه وضع في أعصار متأخرة .
فكيف إذا أضيف لذلك كله ما سيأتي من كشف لطبيعة أحاديثه التي يشهد القلب بوضعها"
انتهت الحكم الحميدية!
إن صح أن في المسند (الأصل: أي الجزء الأول والثاني) حديثاً موضوعاً فمثله كمثل غيره من كتب السنة كالبخاري ومسلم ومسند أحمد من وجود الموضوع والهالك وغير ذلك .