محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ٢٢هو يوسف بن إبراهيم الوارجلاني الإباضي ، من علماء القرن السادس الهجري ، من سدراته بوارجلان ، من وادي ميزاب بالجنوب الجزائري . عالم جليل وإمام نبيل ، جامع لعلوم شتى وفنون مختلفة ، مكثر من التأليف ، قوي الحجة ، واسع النظر ، حياته حافلة بالأحداث الكثيرة …
من شيوخه :
- أبو سليمان أيوب بن إسماعيل ، وصفه الدرجيني بأنه "بحر تتقاذف في غواربه السفن" ، رثاه تليمذه أبو يعقوب بقصيدة مطلعها:
أيوب ما أيوب ما أيوب **** أودى به قدر الردى المجلوب
- أبو زكريا يحيى بن أبي زكريا (ت عام 528ه)
- أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي، من سوف على حدود الجزائر ، صاحب كتاب السؤالات.
من تلاميذه :
- ابنه أبو إسحاق إبراهيم بن أبي يعقوب
- أبو سليمان أيوب بن نوح
رحلاته :
1- رحلته إلى الأندلس ، وفيها تعلم علوم اللغة والعلوم العقلية والرياضية .
2- رحلته إلى السودان ، وهدفها تجاري ، وكان لها بجانب ذلك فوائد علمية ، وفيها اكتشف خط الاستواء كما صرح بنفسه بذلك في كتاب الدليل والبرهان 3/216.
3- رحلته إلى المشرق التي أدى فيها فريضة الحج ، وله فيها قصيدة ذكر فيها تفاصيل رحلته وأحداثها ، ومما ذكره أخذ أعراب الحجاز المكس من الحجاج وابتزازهم أموالهم … . وما أشبه الليلة بالبارحة .
بعض إنتاجه :
1- في التفسير :
فسر الإمام أبو يعقوب القرآن الكريم ، كما ذكر ذلك البرادي في خاتمة كتابه "الجواهر المنتقاة"، وفصل القول عن تفسير أبي يعقوب ، لكنه مفقود إلى الآن، ويقال أنه موجود في روما عاصمة إيطاليا.
2- في الحديث :
رتب الوارجلاني مسند الإمام الربيع على وفق أبواب الفقه بعد أن كان مرتبا على طريقة المسانيد ، وجعله في جزأين ، وأضاف إليه آثار احتج بها الربيع على مخالفيه وجعلها جزءا ثالثا ، ثم أضاف روايات الإمام محبوب بن الرحيل عن الربيع ، وروايات الإمام أفلح بن عبدالوهاب عن أبي غانم ، ومراسيل الإمام جابر بن زيد فجعلها جزءا رابعا .