محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣الأمر الخامس : خطأ سعد الحميد في نقده المسند من خلال بعض رواياته هذا المقال أجيب به على سعد الحميد فيما انتقده على مسند الإمام الربيع مما حاول به التهويش والتهويل ، زاعما أن المسند حوى موضوعات وأكاذيب وهو كلام ساذج بارد هزيل .
ولكي نعامل سعد الحميد بنفس منهجه ونحاكمه إلى محكمته ونزنه بميزانه ونكبله بقيوده أضرب أمثلة من كتب السنة حوت ما هو أعظم مما يراه هو في مسند الإمام الربيع. أذكرها لأن المحدث الكبير سعد الحميد يشكو من ضعف في البصر فلعله يراها حين تكون قريبة من عينيه. ولا يجوز أن يفهم إيرادي لهذه الأحاديث على غير مرادي، لأنه ليس من شأننا أن ننظر بعين السخط ولا أن نزن بغير ميزان الحق ولا أن نقيس بغير مقياس الحقيقة. غاية ما أريد أن يفهم الناس الحقيقة ، ونوضح لهم ما خفي عنهم مما يحاول الوهابية إخفاءه.
لقد طال الرقاد بالوهابية وآن الأوان لأن ينفضوا غبار النعاس عن أعينهم وأن يغسلوها بالماء النظيف الذي يزيل عنها الأدران والأوساخ .
هيا معاشر طلبة الحقيقة ، أمنكم من يعاهد الله تعالى على طلب الحق والسعي من أجله ، بالقراءة والعلم والتدبر والدعاء والتجرد من العصبية والهوى ؟!!
فهلموا إلى بعض الحقائق ..
نقد سعد الحميد المسند وحكم على بعض أحاديثه بالضعف وعلى بعضها بالوضع ، زاعما هذا المسكين أن الإباضية أهل الحق والاستقامة اختلقوها، وقد نسي أو تناسى أن الإباضية أصدق منه ومن علمائه وشيوخه، وهذا الذي شهد به أئمته وعلماؤه كما تقدم نقله في أحد ردودي السابقة، وهو الأمر الذي ألجم سعد الحميد عن الكلام وأخرسه عن أن ينبس بننت شفة .
يا شيخ سعد: