محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 1) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1

الجزء ١ · صفحة ٧٠

وكانت وفاة عبدالرحمن بن رستم هذا سنة (171 هـ).

ثم تولى بعده ابنه عبدالوهاب ، وتوفي سنة (190 هـ).

ثم تولى بعده ابنه أفلح بن عبدالوهاب ، وتوفي سنة (240 هـ).

ثم تولى بعده ابنه أبو بكر بن أفلح ، فلم تدم خلافته إلا نحو عام ، قيل : إنه مات بعدها ، وقيل سلّم الأمر لأخيه أبي اليقظان محمد بن أفلح سنة (241 هـ)، واستمرت خلافته إلى وفاته سنة (281هـ).

ثم تولى بعده ابنه أبو حاتم يوسف بن أبي اليقظان الذي مات مقتولاً من بعض قرابته سنة (294 هـ).

ثم تولى بعده أخوه اليقظان بن أبي اليقظان الذي نصّبه قرابته الذين قتلوا أخاه ، وهو آخر من تولى من بني رستم ، حيث انتهت دولتهم على يد أبي عبدالله الشيعي داعية العبيديين ، وذلك في سنة (296 هـ).

وهذا المذكور في جملته – عدى ذكر أبي عبيدة ودوره - موجود في كتب غير الإباضية التي جهلها الظافر ، فرماني بالعجز عن تحصيل ذكر الرستميين فيها . فمن تلك الكتب :

1- "الكامل في التاريخ " لمحمد بن محمد الشيباني المعروف بابن الأثير ،الطبعة الرابعة سنة (1403 هـ)- نشر دار الكتاب العربي ببيروت - ذكرهم في (4/281)، و(5/32و157)، و(6/133).

2- "معجم البلدان " لياقوت الحموي .

ذكر (2/8-9) مدينة تيهرت ، وذكر ملك بني رستم لها ، وبعض ملوكهم وأخبارهم .

3- "البيان الْمُغرب في أخبار الأندلس والمغرب " لابن عذاري المراكشي ، حيث عنون (1/196) بقوله: « ذكر مدينة تيهرت »، ثم ذكر تأسيس عبدالرحمن بن رستم لها، ثم عنون مرة أخرى (1/197) بقوله : « ذكر من ملك مدينة تيهرت من حين ابتدائها من بني رستم وغيرهم »، ثم ذكر تسلسل ملوك بني رستم في توليها ، إلا أنه سمى عبدالوهاب: عبدالوارث .

4- "العبر وديوان المبتدأ والخبر " لعبدالرحمن بن خلدون المغربي ، وهو المشهور بـ"تاريخ ابن خلدون " طبع دار الكتاب اللبناني سنة 1981 م .

٧٠ / ٢٣٨