محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1
الجزء ١ · صفحة ٨٨فلا العلماء السابقون ، ولا شيخ الإسلام ابن تيمية وقفوا على هذه الكتب ، فأين كانت ؟!
11- الذي يظهر أن التأليف عند الإباضية لم يأخذ حظه من العناية إلا في القرون المتأخرة ، وعبارة ابن خلدون تشعر بهذا ، ولو كان هناك تصانيف متقدمة لوقف عليها العلماء السابق ذكرهم ، فإن أردت أيها الظافر إثبات عكس ذلك ، فطرق أهل العلم معروفة في توثيق النصوص ، وإثبات صحة نسبة الكتب إلى مصنفيها ، ومعرفة أصولها ، وهذا ما سيأتي الحديث عنه إن شاء الله ، وأظن الطريق طويل عليك !
وللحديث بقية .
الردُّ الأول للظافر على ردود سعد الحميّد
في يوم 17/6/2000م بدء الظافر السلسلة الثانية من ردوده على ردود سعد الحميّد. وقد نشرت السلسة في الساحة الثقافية بموقع شبكة أهل الحق والاستقامة تحت عنوان "وجهاً لوجه مع سعد الحميد". يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
http://ibadhiyah.net/cgi-bin/config-general.pl?read=5363
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
أيها الاخوة الكرام:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هانحن نلتقي على مائدة العلم والبحث والحوار؛ أو لنقل: ما نحسب أنه حوار، لأن سعد الحميّد الذي رحّب بالحوار في أول ردٍّ له هو الذي نقل عنه أصحابه أنه لا يحاور شخصاً بل يناقش فكرة، مما دعاه إلى أن ينسف مبادئه نسفاً ويضرب بها عرض الحائط.
ذلك أن الغاية من أي بحث الوصول إلى الحقيقة، ولا يتأتى ذلك إلا بالمحاورة الجادة، أما أن يتملص الإنسان من التزاماته، فتارة يخبط يميناً وتارة شمالاً بدعوى تجميع أطراف القضية فليس ذلك مما يُنفق في سوق العلم، ولا مما يحيرني في كيفية التعامل معه.
آثرت في البداية التوقف حتى ينتهي سعد الحميّد مما عنده.