محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع (الجزء 1) الظافر بنصر الله

محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج1

الجزء ١ · صفحة ٩١

ـ كتب الإباضية المؤلفة قبل عام 1000 للهجرة كتبُ مكذوبة .. ولماذا؟ السبب القوي لهذه الحقيقة أن (حاجي خليفة) لم يذكرها في كتاب (كشف الظنون).

ما أغزر هذا العلم.. وأعمق هذا البحر!!

ليت شعري، كم رجلٍ من الوهابية بنفس عقلية سعد الحميّد؟!

ليت شعري، كم عالم في الوهابية بنفس علم سعد الحميّد!

بل كم عاقلٍ في الوهابية بنفس ذكاء سعد الحميّد!!!

ورغم كل هذا فلن أستنكف أن أعامل الشيخ سعد الحميّد بنفس عقليته، لأنا أُمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم، وذلك لسبب بسيط، وهو أن سعد الحميّد يرفع شعار الموضوعية.. فهنيئاً بالموضوعية التي تستطيعون بها أن تُلغوا عدداً جمّاً من الرجال المشهورين، والكتب المشهورة من الوجود.

وقريباً ننتظر من هذه الموضوعية أن تُلغى مذاهب بأكملها من الوجود، بحجة أنها لم يذكرها حاجي خليفة مثلاً.

ومن يدري ربما بعد 100 عام نُفاجأ أن الإمام السالمي رحمه الله تعالى شخصية لم تلدها أرحام النساء، والسبب أنه لم يذكره معاصروه من أهل السنة والجماعة ((الوهابية)) في كتبهم.

وإذن فإن "تحفة الأعيان" و "طلعة الشمس" و "مشارق أنوار العقول" و "جوهر النظام" و "معارج الآمال" كتبٌ مكذوبة لأنها لم يذكرها (مشهور حسن سلمان) مثلاً.

وتلك الموضوعية تعني أن:

تاريخ الإباضية كله تاريخ مكذوب، إلا التاريخ الذي ذكره أهل السنة والجماعة، مثل:

(1). دخول أبي حمزة الشاري مكة والمدينة فقط، وأما قصته في صنعاء وحضرموت فهي قصة مكذوبة إلا بعض الأحداث النادرة التي ذكرها أهل السنة والجماعة، فانتبهوا.

(2). الأئمة الذين نصَّبهم الإباضية طوال ثلاثة عشر قرناً مكذوبون، إلا النادر منهم..

وهم الذين ذكرهم أهل السنة والجماعة في كتبهم، فهؤلاء القلة هم الذين ولدتهم أرحام النساء.

٩١ / ٢٣٨