محاورات الظافر وسعد الحميد حول مسند الربيع ج2
الجزء ١ · صفحة ١٧قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا ابن المبارك تفرد به عروة بن مروان ، وهذا سند ضعيف لأن فيه: عروة بن مروان العرقي (والرقي خطأ مطبعي).
قال فيه الدارقطني: " كان أميّاً ليس بقوي الحديث " (الميزان 3/64 رقم 5610).
وروى ابن حاتم الرازي في " العلل " وجهاً آخر عن ابن المبارك قال (2/222 رقم 2155) : سألت أبي عن حديث حدثنا به يونس بن عبدالأعلى الصدفي عن ابن المبارك عن عاصم عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) فسمعت أبي وأبا زرعة يقولان: هذا حديث منكر بهذا الإسناد ، وقال أبي: هذا خطأ ، إنما هو عاصم عن أنس: من كذب بالشفاعة أو بالحوض لم تنله.
هـ. رواه مالك بن دينار عن أنس ، قال ابن أبي حاتم الرازي " العلل " (2/79 رقم 1729): " سألت أبي عن حديث رواه عبدالله بن أبي بكر المقدمي عن جعفر بن سليم الضبعي عن مالك بن دينار عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) ثم قرأ: (( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما )) سمعت أبي يقول: هذا حديث منكر.
هذا جميع ما وجدته من الروايات عن أنس وقد اتضح أنها ضعيفة كلها ، وذكر الهيثمي في " مجمع الزوائد " بعض الروايات عن أنس وبين عللها أيضا.
وللحديث بقية في ذكر باقي الصحابة الرواة لهذا الحديث.
الظافر بنصر الله
الردُّ السادس عشر للظافر على ردود سعد الحميّد
بتاريخ 25/8/2001م نشر الظافر رده السادس عشر من سلسلة ردوده المعنونة بـ "وجهاً لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في سبلة الدين بالشبكة العمانية. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
http://www.omania.net/vip/ubb/Forum2/HTML/008817.html?6848999
ثانيا: روي عن الإمام جابر بن عبد الله